كيفية اتباع نظام غذائي صحي؟

تبدأ العادات الغذائية الصحية في سن مبكرة. توفر الرضاعة الطبيعية فوائد إضافية، مثل النمو الصحي، والتطور المعرفي، وربما حماية إضافية من السمنة والأمراض غير المعدية. يجب أن يكون استهلاك الطاقة (السعرات الحرارية) متوازنًا مع استهلاكها. ولمنع زيادة الوزن غير الصحية، يجب ألا تتجاوز الطاقة المستمدة من الدهون 10% من إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة. كما يجب ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10% من إجمالي الطاقة المتناولة، وأن تكون الدهون المتحولة أقل من 1%. 

للحفاظ على نظام غذائي صحي، يجب ألا تتجاوز الطاقة المستمدة من السكريات الحرة 10% من إجمالي الطاقة المتناولة. ويُنصح بنسبة أقل من 10% لما لها من فوائد صحية إضافية. كما يُعدّ الحفاظ على استهلاك الملح أقل من 5 غرامات يوميًا ضروريًا للوقاية من ارتفاع ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. 

بالإضافة إلى لعب دور مهم في ضمان وظائف الجسم الطبيعية والجسم السليم، فإن اتباع نظام غذائي متوازن ضروري أيضًا لجهاز مناعة قوي ومكافحة الالتهابات الفيروسية. يكون التأثير المضاد للفيروسات في بعض الأحيان جزءًا من آلية الدفاع في مكافحة الفيروس؛ ويحدث أحيانًا كزيادة في نشاط الخلايا المشاركة في الاستجابة المناعية للفيروس. 

وقد تبين فائدة التغذية التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية وبعض السكريات مثل الجلوكوز والنشا، والمواد المساعدة مثل البوليفينول في زيت الزيتون. ويمكن لهذه المواد أن تكون فعالة ضد الفيروس بشكل مباشر أو عن طريق تقوية المناعة. على سبيل المثال، تعتبر الفيتامينات A وD وE وC ضرورية لتطوير آليات تعزيز المناعة. معظم الفيتامينات هي مضادات الأكسدة القوية. أنها تقلل من جذور الأكسجين التي من شأنها أن تزيد من الإجهاد التأكسدي في الجسم. وفي حين سبق أن ظهرت أهمية مستوى فيتامين د في الأمراض الفيروسية مثل التهاب الكبد الوبائي سي ونزلات البرد، فإن علاقة نقصه بالمسار السريري الشديد لكوفيد-19 ظهرت في دراسات متكررة.

ويجب تناول الزنك والسيلينيوم والحديد والكروم لتقوية المناعة. بالإضافة إلى ذلك، فقد تم إثبات فوائد الأطعمة الغنية بالمنتجات النباتية مثل البوليفينول والفلافونويدات والقلويدات والثيوفين والتيربينويد التانين واللجنين بسبب تأثيرات هذه المواد المضادة للأكسدة والفيروسات والسرطان والالتهابات.

Arabic